"وَرَاءَ الْكُفْرِ وَالْإِسْلَامِ صَحْرَاءُ فَسِيحَة وَلَنَا فِي وَسَطِ تِلْكَ الْفَضَاءِ هَوًى وَجُنُون الْعَارِفُ إِذَا وَصَلَ إِلَى هُنَاكَ يَضَعُ رَأْسَهُ فَلَا كُفْرَ هُنَاكَ، وَلَا إِسْلَامَ، وَلَا مَكَان
"
آزَادِي الإِرْثُ الأَكَادِيمِيُّ العَابِرُ لِلْحُدُودِ اكْشِفْ أُسْطُورَتَكَ، وَدَعِ المَعْرِفَةَ الجَدِيدَةَ تَتَحَدَّثُ مِنْ خِلاَلِكَ
-ترجمة بِوَاسِطَة إبراهيم الدسوقي — جلال الدين الرومي
أَهْلًا بِكَ فِي أَزَادِي
اِكْشِفْ أُسْطُورَتَكَ — الإِرْثُ الأَكَادِيمِيُّ الْعَابِرُ لِلْحُدُودِ
أَنَا صُوفِيَا مُشَاهِد، مُؤَسِّسَةُ وَمُبَرْمِجَةُ أَزَادِي — الإِرْثُ الأَكَادِيمِيُّ الْعَابِرُ لِلْحُدُودِ.
وُلِدَ شَغَفِي بِإِنْشَاءِ أَزَادِي خِلَالَ مُحَادَثَاتِي مَعَ دِيبَا سَعْدَات، صَدِيقَتِي الْعَزِيزَةِ مَدَى الْحَيَاةِ.
كَبُرْنَا مَعًا؛ حَلُمَتْ بِأَنْ تُصْبِحَ طَبِيبَةً، وَحَلُمْتُ بِأَنْ أُصْبِحَ مُحَامِيَةً وَأَعْمَلَ فِي
الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ. بَيْنَمَا أَنَا فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ أَعِيشُ حُلْمِي، تُحَرِّمُ طَالِبَانُ عَلَى دِيبَا تَلَقِّيَ
التَّعْلِيمِ. تَسْتَمِدُّ أَزَادِي حَيَاتَهَا مِنْ قِصَّةِ دِيبَا وَمِنْ قِصَّةِ كُلِّ إِنْسَانٍ
يَشْتَاقُ إِلَى التَّعْلِيمِ وَيَقُولُ: "شَاهَدْتُ الشَّبَابَ يَدْخُلُونَ الْجَامِعَةَ، يُؤَدُّونَ امْتِحَانَاتِهِمُ النِّهَائِيَّةَ،
وَتَمَزَّقَ حُلْمِي أَمَامَ عَيْنَيَّ. أَنَا ضَائِعٌ." كَرَّسْتُ حَيَاتِي لِإِنْشَاءِ أَزَادِي كَـ
مَسَارٍ لِإِعَادَةِ كِتَابَةِ مَصِيرِنَا الْمُشْتَرَكِ، لِعُبُورِ الْحُدُودِ وَاكْتِشَافِ أُسْطُورَتِنَا لِخَلْقِ إِرْثٍ
أَكَادِيمِيٍّ يَمْنَحُ الْكَرَامَةَ لِكُلِّ مُوَاطِنٍ فِي الْعَالَمِ وَلِأَنْفُسِنَا. هَذَا هُوَ الْإِرْثُ الَّذِي أَخْتَارُهُ.